RSS
الرئيسية التسجيل التحكم مركز تحميل عيون اتصل بنا


العودة   منتديات عيون > المنتديات الادبية > روايات غرام - روايات طويله - روايات قصيره


قصص مضحكة اتحدى واحد ما يضحك

روايات غرام - روايات طويله - روايات قصيره



المواضيع الجديدة في روايات غرام - روايات طويله - روايات قصيره

قصص مضحكة اتحدى واحد ما يضحك

قسمة أعرابي قدم أعـرابي من أهل البـادية على رجـل من أهل الحـضر ، وكان عنـده دجـاج كثـير وله امـرأه وابـنـان و ابـنتـان فـقال الأعرابي لزوجـته: ...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2010, 08:30 AM   #1

نجمة الاماني
عضو جديد
 
الصورة الرمزية نجمة الاماني

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 14371
التسِجيلٌ : Aug 2010
مشَارَڪاتْي : 75
 نُقآطِيْ » نجمة الاماني is on a distinguished road
افتراضي قصص مضحكة اتحدى واحد ما يضحك

قسمة أعرابي


قدم أعـرابي من أهل البـادية على رجـل من أهل الحـضر ، وكان عنـده دجـاج كثـير وله امـرأه

وابـنـان و ابـنتـان


فـقال الأعرابي لزوجـته: اشـوي لي دجـاجة وقـدميها لنا نـتـغـدى بهـا.ـ

فـلمـا حضر الغـداء جلسـنا جمـيـعا ، أنا وامـرأتي وابـناي و ابنـتاي و الأعرابي ، فـدفـعـنا إليـه

الدجاجة ، فـقـلنا له : اقـسـمـها بـيـنـنا، نـريـد بذلك أن نـضـحـك منه .ـ

قـال : لا أحـسـن القـسـمة ،فـإن رضـيـتم بـقـسـمتي قسـمت بـيـنكم .

قـلنا : فإنا نرضى بقـسمتك . ـ

فأخذ الدجاجة وقطع رأسها ثم ناولنيه ، وقال الرأس للرئيس ، ثم قطع الجناحين وقال : والجناحان

للابنين ،ثم قطع الساقين فقال : الساقان للابنتين ، ثم قطع الزمكي وقال : العـجز للعجـوز ، ثم

قال : الزور للزائر ، فأخذ الدجاجة بأسرها !ـ

فلما كان من الغـد قلت لامرأتي اشـوي لنا خمس دجاجات . فلما حضر الغـداء قلنا : أقـسم بيـنـنا .ـ

قال أضنكم غضـبتم من قسـمتي أمس .ـ

قلنا : لا ، لم نغـضب ، فاقـسم بيـننا .ـ

فـقال : شـفـعا أو وترا ؟

قـلنا : وترا .ـ

قـال : نعم . أنت و امرأتك ودجـاجة ثلاثة ، ورمى بدجـاجة ،

ثم قال : وابناك ودجاجة ثلاثة ، ورمى الثانية .ـ

ثم قال : وابـنتاك ودجاجة ثلاثة ، ورمى الثالثة .ـ

ثم قال وأنا ودجاجتان ثلاثة . فأخذ الدجاجتين ، فرآنا ونحن ننظر إلى دجاجتية ، فقال : ما تنظرون ،

لعلكم كرهتم قسمتي ؟ الوتر ما تجيء إلا هكذا .ـ

قـلنا : فاقـسـمها شـفـعا .ـ

فـقبض الخمس الدجاجات إليه ثم قال : أنت وابناك ودجاجة أربعة ، ورمى إليـنا دجاجة .ـ

والعجوز وابنتاها ودجاجة أربعة ، ورمى إليهن بدجاجة .ـ

ثم قال : وأنا و ثلاث دجاجات أربعة ، وضم إليه ثلاث دجاجات . ـ

ثم رفع رأسه إلى السـماء وقال : الحـمد لله ، أنت فهًـمتها لي !



أبو دلامة

دخل أبو دلامة علىالمهدي وعنده اسماعيل بن علي و عيسى بن موسى والعباس بن محمد وجماعة من بني هاشم.ـ

فقال له المهـدي والله لئن لم تهـج واحـدا ممن في هذا البـيت لأقطـعن لسـانك فنظر إلى القوم وتحير

في أمره ، وجعل ينظر إلى كل واحد فيغـمزه بأن عليه رضاه . ـ

قال أبو دلامة ، فازددت حـيرة ـ فما رأيت أسلم لي من أن أهجـو نفسـي.ـ


ألا أبلغ لــديــك أبو دلامــة

فلسـت من الكـرام ولاكرامة

جمعت دمامة وجمعت لؤما

كـذاك اللـؤم تـتـبـعـه الدمامه

إذا لبس العمامة قلت قـردا

وخـنـزيراَ إذا نزع العمــامة




الملك الحائر

كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين من زيادة وزنه فجـمع

الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . لكن لم يستـطيـعوا

أن يعـملوا للمـلك شيء.ـ

فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب .ـ

فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .ـ

قال : أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .ـ

فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان .ـ

فلـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن إخـترت

عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني ،

وإلا فاقـتص مني .ـ

فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـا ... فكلما انسلخ يوم إزداد همـا وغمـا

حتى هزل وخف لحـمه ومضى لذلك ثمأن وعشرون يوما وأخرجه .. فقـال ماترى ؟

فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، والله إني لا أعلم عمـري

فكـيف أعلم عمـرك !! ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة

فإن الغـم يذيب الشـحم .ـ

فأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .






الحسود والبخيل


وقف حسـود وبخـيل بين يدي أحـد المـلوك ، فقال لهـما : تمنيا مني ما تريدان فإني سـأعطي الثاني

ضعف ما يطلبه الأول . فصار أحدهما يقول للآخـر أنت أولا ، فتـشـاجرا طويلا ، و كان كل منهما

يخشى أن يتمنى أولا ، لئـلا يصـيب الآخـر ضعف ما يصيبه . فقال الملك : إن لم تفعـلا ما آمركما

قطعت رأسيكما . فقال الحسـود : يا مولاي إقلع إحـدى عيـنيَ!!!




رأس الحمار

كان في أحـد المـطـاعم قد علـق الزبون معـطـفه على الحـائط و ذهـب إلى الحـمـام ، وفي هـذه

الأثـناء ، قـام صديقه ورسم على ظهر المعطف رأس حمـار ، ولما عاد صاحبه ورأى ما رآه .

قـال : من مسـح وجهـه بمـعـطـفي ؟




مشكلة مستعصية

قال أحـد الشـباب لصـديقه : إني أعاني من مشكلة مستعـصية . فقال له الصـديق : وما هي ؟ فقال

له الشاب : ما من مـرة أبـدي إعجـابي بإحـدى الفتـيات طلـبا للزواج منها إلا وترفضها أمي . فقـال

له الصديق : بسيطة إني أرى أن تختار فتاة تشبه أمك في المظهر و الجوهر و بذلك تضع حدا

لمشكلتك ، وبعد مدة أخبر الشاب صديقه بأنه وجدها . فقال له الصديق : حسنا فعلت . فقال الشاب

عندئذ : ولكن هذه المرة لم ترفضها أمي ، بل رفضها أبي



ذكاء القاضي

روي أن عـضد الدولة بعث القاضي أبا بكر الباقلاني في رسالة إلى ملك الروم ، فلما وصل إلى

مدينته عرف ملك الروم خبره ومكانته من العلم ، ففكر الملك في أمره وعلم أنه إذا دخل عليه لن

يعمل كما يعمل رعيته بأن يدخلوا على الملك وهم ركوع بين يدي الملك .ـ

ففكر بأن يوضع أمام الملك باب صـغير لا يمكن لأي شخص أن يدخل منه الا إذا كان راكـعا ليدخل

القاضي منه راكعا أمام الملك .ـ

فلما وصل القاضي إلى عند الملك ورأى الباب الصغير فطن بهذه الحيلة .ـ

عندها أدار القاضي ظهره للباب وحنى ظهره ودخل من الباب وهو يمشي إلى خلفه ، وقد أسـتقبل

الملك بدبره حتى صار بين يديه ثم رفع رأسـه وأدار وجـهه حيـنئذ للملك ، فعـلم الملك من فطـنـته

وهابه




الطبيب والكحل

شكا رجل إلى طبيب وجع في بطنه فقال : ما الذي أكلت ؟

قال : أكلت رغيفا محترقا .ـ

فدعا الطبيب بكحل ليكحل المريض ، فقال المريض : ـ

إنما أشتكي وجع في بطني لا في عيـني .ـ

قال الطبيب : قد عرفت ، ولكن أكحلك لتبصر المحترق ، فلا تأكله .



ذكاء الغلام

قلت لغلام صغير السـن من أولاد العـرب :ـ

أيعـجبك أن يكون لك خمسمائة ألف درهم وتكـون أحمق ؟

فقال الغلام : لا والله .ـ

قلت : ولماذا ؟

قال الغلام : أخاف أن يجني عليَ حمقي جناية تذهب بمالي ويبقى عليَ حمقي .



معاوية وشريك

في عهد معاويه بن أبي سفيان ،كان يوجد فارس ذائع الصيت ،إسمه شريك بن الأعور ، وكان

معاويه يتمنى أن يراه،وذات يوم جاء شريك لمجلس الخلافه ،وعندمارآه معاويه وجده دميم الوجه

فقال له :ياشريك أنت دميم والجميل خير من الدميم ، وأنت شريك وما لله من شريك ،وأنت إبن

الأعور والسليم خير من الأعور. فقال شريك : وأنت معاويه وما معاويه إلا كلبة عوت فإستعوت

الكلاب ،وأنت بن حرب والسلم خيرمن الحرب ،وأنت إبن أميه وماأمية ألاأمة صُغِرت ...



قصة للعزاب

حدثنا الشيخ .... قال : كان أحد شبابنا الملتزم أخ في الله أراد الدراسة و طلب العلم في مدينة

الرياض في الجامعة هناك والأخ هذا كويتي

و كان هذا الشاب يريد الزواج لكنه آثر الدراسة و طلب العلم على الزواج . و بعد مضي تقريبا سنة

و هو محافظ على الصلاة في مسجد الحي الذي يسكن فيه حصلته حادثة طريفة و جميلة : فذات يوم

بعد صلاة الفجر و هو يذكر الله تعالى ناداه أحد كبار السن في المسجد و كان رجلا صالحا قال له يا

ولدي تعال وصلني البيت فقال له حاضر يا عم. و في الطريق سأله الرجل عن أحواله و هل هو

متزوج أم لا و لماذا لا يتزوج و إلى آخره و في الأخير عرض هذا الرجل الصالح ابنته الصالحة

على هذا الشاب الصالح

فقال صاحبنا يا عم هذا شرف لي و أعطني فرصة للتفكير و مشاورة الأهل . و من الغد ذهب الشاب

إلى الرجل مبديا موافقته على الزواج و تم الأمر و الحمدلله ( الشقة و المهر وو على حساب الرجل

الذي ذكرناه جزاه الله خير)

المهم بعد مرور سنة و بعد صلاة الفجر قال الرجل الكبير لزوج ابنته يا فلان إنت تعلم إن أخي

متوفي و ماله إلا بنت واحدة أنا الذي ربيتها عندي فأيش رايك تتزوجها أيضا فيكون عندك زوجتين

يونسون بعضهم إذا أخذتهم إلى الكويت فصاحبنا مو مصدق هذا الكلام و ظنه إختبار من هذا الرجل

لمعرفة مدى حبه لإبنته ! المهم قال له يا عمي جزاك الله خير و أنا يعني ما يهون علي أكسر قلب

زوجتي التي هي إبنتك و و و . فقال له: ما عليك أمر بنتي خله علي و بالفعل تم الأمر و تزوج

صاحبنا بإبنة أخي هذا الرجل الصالح . و طبعا كل شيئ متيسر السكن و خلافه

الشاهد من هذه القصة أن الإخوة الشباب الذين يعرفون هذا الأخ بدؤوا يتكلمون على كرم الله على

عباده . كيف أن هذا الصعلوك قد رزقه الله تعالى خيرا عظيما من الزوجتين و السكن و المال وو.

فكان كل شاب يتمنى هذا الشيئ لنفسه

و كان أحد أصدقاء هذا الأخ يسأل الله تعالى أن يرزقه الزوجة الصالحة و كان في حالة يرثى لها

من الرغبة في النكاح ووو

المهم فصار هذا الشاب يصلي الفجر و ينتظر أحد الشيبان يناديه و يقول له تعال يا ولدي أزوجك .

لكن تبدو أم آماله خابت أو كادت تخيب ! حتى جاء الفرج ! فذات يوم و بعد صلاة الفجر التفت أخونا

هذا ووجد رجلا كبيرا في السن يتلفت فقال الأخ ياااااارب ! المهم و بالفعل ناداه الرجل و قال له

تعال يا ولدي ممكن توصلني فقال له الأخ بالتأكيد يا عمي تفضل . و في الطريق أخذ الأخ يشرح

للشايب ظروفه و رغبته في الزواج و خوفه من الفتن وووووووووو . و كان الرجل يستمع و


الشاب يتكلم و في الأخير نادى الرجل الشاب و قال له يا ولدي أنا أبي أقول لك شيئ. فهنا بدأ قلب

الشاب يخفق من الفرح و قال هذا أوان السعد لكنه أصيب بصدمه عندما قال له الشايب يا ولدي

عندك سلف 10 دنانير

هنا أترك لكم أنتم أن تتصوروا مدى إحباط هذا المسكين


منقووووووووول


rww lqp;m hjp]n ,hp] lh dqp;

قصص مضحكة اتحدى واحد ما يضحك
عد لثلاثة و احرق شعر اي عضو الله الله ع الصلعان ههههههه
هل تريد ان يصلي عليك 70 الف ملك
كيف يضرب استاذ الفيزياء ابنه
اللي تحبة عطيه عند الرقم اربعة بوسة و عند 8 وردة حمرة
نجمة الاماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 03:58 AM   #2

الاموره مهره
عضو نشيط

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 19880
التسِجيلٌ : Mar 2017
مشَارَڪاتْي : 145
 نُقآطِيْ » الاموره مهره is on a distinguished road
افتراضي

موضوع جميل جدا الله يعطيك العافية انها قصص جميلة جدا وممتعة جدا حيث ان قصص اطفال يحب ان يستمع اليها الاطفال والكبار ايضا حيث ان بها العديد من الحكم مثل هذه القصة الجميلة
كان يراها وهي تذهب وتعود وتتبعها مرات عديده ولكن خجله منعه من الحديث معها وسأل عنها وعن أهلها وأُعجب بأخلاقها
وكان هو شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه تقدم اليها وخطبها من والديها وطار قلبه من الفرح فهو على وشك أن يكون له بيت
وأسرة خرج ذات مرة هو وإياها بعد أن دعاها إلى فنجان قهوة وجلسوا في مطعم في مكان منعزل مضطربا جدا ولم يستطيع الحديث
وهي بدورها شعرت بذلك لكنها كانت رقيقة ولطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه خشيت أن تحرجه فصارت تبتسم له كلما وقعت عيناهما على بعض وفجأه
أشار للجرسون قائلا: ((رجاءا. اريد بعض الملح لقهوتي))! نظرت اليه وعلى وجهها ابتسامة فيها استغراب احمر وجهه خجلًا ومع هذا وضع الملح في قهوته
وشربها سألته لم أسمع بملح مع القهوة رد عليها قائلاعندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر واشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحه،
الآن كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي، بلدتي، واشتاق لأبواي اللذين علماني وربياني وتحملا لأجلي الكثير. رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته فامتلأت عيناها بالدموع
تأثر كثيرا كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه تأثرت بحديثه العذب ووفاءه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها. فرحًا بزوج حنون ووفي أهداها الله إياه حمدت الله
أنه جعل نصيبها على شاب حنون رقيق القلب لطالما طلبت ذلك من الله بصدق في صلاتها لطالما سألته في سجودها أن لا يجعل حياتها همًا ونكدًا مع رجل لا يخاف الله
حقق الله لها أمنيتها. اكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص، كان رجلا جيدا وكانت تشتاق الى رؤيته
كلما أخرج رأسه الأصلع من خلف باب بيتها وهو يودعها لكن قهوته المالحة شيء غريب فعلًا إلى هنا، القصه كأي قصة لخطيبين. كانت كلما صنعت له قهوة وضعت
فيها ملحًا لانه يحبها هكذا. مالحه بعد أربعين عاما من زواجهما وإنجابهما ستة أطفال، توفاه الله مات الرجل الحبيب إلى قلبها بعد أن تحمل كأبيه أعباء كثيرة لكن
بيتهما وعشهما الدافئ أهدى للمجتمع ستة أطفال اثنان: أطباء جراحة والثالث: مهندس رفيع المستوى والرابع: محامي شريف يقف مع الحق إلى أن يرده لأصحابه،
يقصده الفقراء قبل الأغنياء يحبه القضاة لنزاهته. معروف في الحي أنه النزيه ذي اليد التي لا تنضب والخامسة طبيبة نسائية وتوليد والسادسة لا تزال تكمل
مشوارها الدراسي ومات هذا الأب العظيم، بعد أربعين عامًا من حياة الحب والود مع رفيقة دربه لكنه قبيل موته ترك لزوجته رسالة هذا نصها: ((أم فلان، سامحيني،
لقد كذبت عليك مرة واحدة فقط القهوة المالحه! أتذكرين أول لقاء في المقهى بيننا؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي قلت ملح بدل سكر!
وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت! أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه ولكني خفت أن اطلعك عليها كي لا تظني أنني ماهر في الكذب!
فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى لكني الآن أعلم أن أيامي باتت معدودة فقررت أن أطلعك على الحقيقه انا لا احب القهوة المالحه! طعمها غريب!
لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك وقلبك الحنون طغى على اي شيء لو ان لي حياه اخرى في هذه الدنيا
اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانية لكن ما عند الله خير وأبقى وإني لأرجو أن يجمعني الله بك في جنات ونعيم
دموعها اغرقت الرساله. وصارت تبكي كالأطفال يوما ما سألها ابنها: أمي ما طعم القهوة المالحه؟ فاجابت: إنها على قلبي أطيب من السكر، إنها ذكرى عمري الذي مضى، وفاضت عيناها بالدموع

الاموره مهره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Content Relevant URLs by vBSEO شات

new notificatio by 9adq_ala7sas
تصميم دكتور ويب سايت