RSS
الرئيسية التسجيل التحكم مركز تحميل عيون اتصل بنا


العودة   منتديات عيون > المنتديات العامة > مٌقتطفآتَ إسلآمية > منتدى الصوتيات والمرئيات الاسلاميه


الحلول والتوصيات لولاة الأمر فيما يتعلق بالمتأثرين بالفكر الخارجي

منتدى الصوتيات والمرئيات الاسلاميه



المواضيع الجديدة في منتدى الصوتيات والمرئيات الاسلاميه

الحلول والتوصيات لولاة الأمر فيما يتعلق بالمتأثرين بالفكر الخارجي

الحلول والتوصيات لولاة الأمر فيما يتعلق بالمتأثرين بالفكر الخارجي بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-31-2015, 09:33 PM   #1

kmalsamer
||[ يِآجْبَلَ مَآيِهَزْكْ رَيِحَ ]||

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 18915
التسِجيلٌ : Aug 2014
مشَارَڪاتْي : 9,827
 نُقآطِيْ » kmalsamer is on a distinguished road
افتراضي الحلول والتوصيات لولاة الأمر فيما يتعلق بالمتأثرين بالفكر الخارجي

الحلول والتوصيات لولاة الأمر فيما يتعلق بالمتأثرين بالفكر الخارجي
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني
تكلمت في مقالات سابقة عن شبهات المتأثرين بالفكر الخارجي، وأجبت عن شبهاتهم بما رأيت أنه كافٍ لدحضها، معتمداً على نصوص الكتاب والسنة وواقع السلف، ويطيب لي في هذا المقال أن أضع بعض الحلول التي يمكن أن تعالج هذا الفكر أو تخفف من انتشاره، من خلال هذه المقترحات التي أوجهها لولاة الأمر :
أولاً : يجب تكوين لجنة علمية من العلماء والدعاة المصلحين المشفقين على هذه الأمة لفتح باب الحوار مع أصحاب هذا الفكر، بحيث يُعرف أعضاء اللجنة بالعلم الصحيح والمعتقد السليم والمنهج القويم، كما يعرفون بالرحمة والشفقة، وحب الهداية للمخالفين، واللين في تعاملهم مع المخالف، وقد سعت الحكومة السعودية بعمل حملة من الدعاة تتولى هذه المسؤولية ميدانياً وعبر شبكات الإنترنت، وإنه لينبغي لبقية الحكومات الإسلامية أن تخطو نحو هذه الخطوات المباركة بدلاً من استعمال أساليب العنف التي تولد الانفجار وانتشار دعوتهم في صفوف من يدعي الحمية والنصرة، فإنهم يتكاثرون يوماً بعد يوم، ويحصلون على دعم سخي بطرق غير مباشرة من الأعداء لزعزعة الأمن والاستقرار في الدويلات الإسلامية، فلا تغتروا بطائرات أمريكا التي بغير طيار ضد تنظيم القاعدة في بعض الأماكن دون الأماكن الأخرى، فإن أمريكا لا تلجأ إلى استعمال القوة مع هؤلاء الطائشين إلا عند رجحان مصلحتها.
ثانياً : ينبغي لولاة الأمر إصدار العفو العام عن المغرر بهم ممن تم القبض عليهم مع عمل تعهد خطي في ألا يعود من ثبتت تهمته.
وقد تكرر من حكومة المملكة العفو حتى أعذروا إلى الله، ثم إلى الناس، وقد كان دواءً نافعاً لبعض الشباب الذين راجعوا أنفسهم وعادوا إلى رشدهم، إلا أن بعض الطائشين ممن شملهم العفو عادوا إلى الفكر حتى تمادوا فيه.
ثالثاً : يجب على محققي الأمن والمباحث أن يتعاملوا مع السجناء منهم تعاملاً شرعياً من غير تعنيف، حتى يشعر أصحاب هذا الفكر أن هؤلاء المحققين إخوان لهم، يجمعهم الدين وحب الأمن والاستقرار، حتى يتسبب هذا التعامل الشرعي في عودتهم إلى الجادة.
رابعاً : يجب أن يستغل مدراء السجون ومحققوه وأفراده دخول هؤلاء الذين تم القبض عليهم بحسن استقبالهم وإشعارهم أنهم إخوانهم وأن يساعدوهم على المحافظة على الصلاة في وقتها جماعة، وأن يربطوهم بشكل يومي بإدارة التوجيه الديني في السجون وبلجان التوعية مع فتح المجال للسماع لهم لينفسوا عما في صدورهم حول ما يمقتون على الحكومة لمعرفة الداء وموضعه، حتى يتم رفع التقارير للجنة العلمية المكلفة بحوارهم وتوجيههم بطرق صحيحة.
خامساً : في حال استخدمت الدولة كافة الوسائل المتقدمة ومضى عليها فترة زمنية كافية، ولم ينفع مع بعضهم الإحسان واللطف والوعظ، فيلزم إحالة ملفاتهم للمحاكم الشرعية، ثم تُنفذ فيهم الأحكام الشرعية من سجن ونحوه، ولا يعني أن الأحكام إذا ظهرت في المحكومين انعدم الإحسان معهم والتلطف والحوار والتوجيه، بل هذا مطلوب شرعاً حتى وان استمر المتهم في فكره وغيه، فالتعامل الشرعي شيء، وإقامة الأحكام التي تقررها المحاكم الشرعية شيء آخر.
سادساً : ألا يكون دور اللجان ضد هذا الفكر محصوراً لدى السجون وإدارات الأمن والمباحث، بل لا بد أن يتعدى ليصل كافة الميادين على مستوى الوزارات والهيئات والمساجد والجامعات والمدارس والأندية الشبابية والإعلامية المقروءة والمسموعة، وأن يحذروا من حرية الصحافة في هذا الباب، الذي فيه " الجمر تحت الرماد" بحيث لا يكتب في هذا المجال من يوقد الفتنة ويشعلها من خلال تقريره الصحفي أو مقاله، بل لا بد من اختيار من يحسن إطفاء الفتنة وإخمادها من الدعاة والصحفيين والكتَّاب بأحسن الأساليب وأرحمها، حتى لا يوغر الصدور ويؤجج الفتن في مجتمعاتنا المحافظة، لأن المغزى من المقال أو التقرير الصحفي معالجة الداء وليس زراعته أو تقويته.
سابعاً : إدخال موضوع خطر الفكر الخارجي ضمن المناهج الدراسية والدورات التأهيلية لكافة أبناء الدولة بأوجز العبارات مدعومة بالأدلة من الكتاب والسنة.
ثامناً : عمل بعض البرامج المرئية والمسموعة من خلال استضافة بعض الشخصيات التائبة من هذا الفكر، مع إظهار حسن التعامل مع التائب من خلال البرنامج، وأن يكون مقدم البرنامج شخصاً فطناً يحتوي كل من يشاهد أو يسمع برنامجه بحسن تعامله مع الضيف، مشعراً المشاهدين والمستمعين أن أصحاب هذا الفكر إخوان لنا، لولا ما يحملونه من الأفكار التي تتصادم مع الشريعة السمحة، بحيث لا يُظْهِر مقدم البرنامج التحامل على الضيف التائب من خلال برنامجه، بل ينقد بطريقة محببة للنفوس ليكسب التائب والجمهور المشاهد أو المستمع.
وأخيراً أقول :
إن احتواء أصحاب هذا الفكر بشتى الوسائل الصحيحة والحكيمة دليلٌ على نجاح الدولة وولاتها، ولنا في نبي الله هارون عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة، فإنه لمَّا قال لأخيه نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام :" فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ "([1]) أرسى مبدأ احتواء الخلاف وكيفية علاج قضايا الأمة بعيداً عن تدخل الأعداء وسياساتهم الخبيثة القائمة على زرع الفتن والقلاقل بين الراعي والرعية، والله أعلى وأعلم، وأعز وأكرم، وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.
حرر بمدينة الرياض، بتاريخ 15 رمضان لعام 1435هـ

[1] سورة الأعراف، الآية رقم (150).






المصدر
http://albidhani.com/play.php?catsmktba=1228



hgpg,g ,hgj,wdhj g,ghm hgHlv tdlh djugr fhgljHevdk fhgt;v hgohv[d

لعبة candy temple surfers
صناعة سوق الأوراق المالية
تجربتي عن علاج الاسنان في الهند
نجوم لعبوا لكبيري ميلان
معلم جبس بورد الكويت 55757238 اصباغ الكويت صباغ بالكويت
kmalsamer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Content Relevant URLs by vBSEO شات

new notificatio by 9adq_ala7sas
تصميم دكتور ويب سايت